بتاريخ الاثنين، 5 أكتوبر 2009
| أكتب تعليقا
هذه قيمتك
بالتأكيد أنت تقيِّم نفسك، تضع تقييماً مناسباً حسب تصورك لذاتك، وما تملك من قدرات ومهارات وشكل وجمال وغيره..
وفي جميع مجالات حياتك، ربما تقييمك لذاتك عالي جداً.. تعطي نفسك درجاتٍ عالية وتكون فوق المتوسط، سواء كنت تستحق هذه الدرجات أم لا.. لكن حسب تقديرك أنت هذا هو الصواب!
وربما تعطي ذاتك درجاتٍ أقل مما تستحق... وربما تكون درجاتك متوسطة.. بأن تعرف نفسك حق المعرفة وتقيِّمها بشكل صحيح، وإن كانت التقييمات ليست عادلة ولا يعترف بها في مجال علم النفس.. وتؤدي إلى الكثير من المشاكل .. لكننا نقوم بها تلقائياً ودون وعي ...
سؤال أي الدرجات ممكن أن تقيم بها نفسك؟ عاليه.. متوسطة.. أم ضعيفة ؟؟ الكثير سوف يجيب في حدود المتوسط، والقليل سوف يختار التقييم العالي أو الضعيف.
التقدير العالي يقول: أنا أملك وأملك وأستحق، فذلك سوف يخرجك من حالة التوازن النفسي ويدخلك في دائرة الاضطراب الذي يمكن أن لا تعيه.
التقدير المنخفض يدخلك في مصاف الدونية ويؤدي للشعور بالنقص.
ذلك تقيِّمك أنت..
لكن الكثير منا من يضع قيمته في يد شخص آخر... أنا أستحق أولا أستحق حسب تقدير فلان لي.. أو حسب رضاه عني.. وفلان هذا ممكن يكون أقرب قريب من وجهة نظري أنا وحسب تقديري ..هذا الشخص متوقف عليه سعادتي وألمي ...
أكون أو لا أكون.. جيد أو سيء.. هذا الشخص يجب أن أنال كل رضاه وإلا سوف أعيش معذب طوال حياتي .. وحيد... حزين.. ضعيف هذا الشخص هو مرشدي لما أصنع وما أتخذ من قرارات هذا الشخص له كل عواطفي .. هذا الشخص هو مصدر الأمان لي.
هذا الشخص يجب أن يكون ظلي.. يلازمني .. يثني علي.. يمدحني.. يمنحني ما أريد وما أحتاج..هو مصدر لكل شيئ لي في حياتي هو حبوب السعادة التي يجب أن أتناولها يومياً
وممكن أن تكون تلك القيمة في يد الكثير وليس شخص آخر.. هم من يمدوني بالدعم والتعزيز والإرشاد والتوجيه .. ليس لي قيمة أو قوة داخلية.. مصدر سعادتي.. مصدر ألمي .. مصدر قوتي..مصدر خبراتي وتجاربي وقدراتي هم .. مصدر خارجي وليس ذاتي
نقطة من أول الحياة تأكد أنت من تصنع ذاتك.
أنت من يقود سفينتك ولن يكون شخص آخر هو من يمدك بالأكسجين للحياة.
أنت لديك القوة.. والإرادة.. والقدرات التي لا يملكها غيرك.
مصدر سعادتك وتعاستك داخلك تلمس مصدر النور واتبعه فالله معك كرَّمك وخلَّصك من الحبل السري الاعتمادي على الآخرين لتكون أنت أنت أنـــــــــت أجمل مع نفسك.
هــل أنـت قــلــم رصــاص؟؟؟!!!
تقد تستغربون من هذا السؤال ولكن
قلم الرصاص هو القلم الأكثر استخداماً ليس لأنه الأجمل و لا الأدق
و لكن لأنه يمسح الأخطاء خلفه
لابد من إستخدام قلم الرصاص حتى نتمكن من التعديل عندما نخطيء
نحن كبشر كثير ما نخطأ، لذلك يجب أن نكون مثل
قلم الرصاص عندما نخطأ نتحمل خطايانا و نعترف ..
نمسح و نكتب من جديد "الطريق الصحيح"
من لا يخطأ لا يتعلم، و من لا يتعلم من خطاياه سيأتي
عليه يوم و تنتهي ممحاته و لن يجد ما يمحي خطاياه
صحيح وجود الممحاة في قلم الرصاص شيء مهم بل أساسي
و لكن قلة إستخدامها يدل على الشموخ و الذكاء
في التعامل و التعلم سريعاً من الخطايا
و عدم الوقوع فيها مرة ثانية ....................
يجب أن نفكر ملياً بتأثير ما نكتب على من تعنيه كتاباتنا ..
فمتى ما خرجت الكلمة لم تعد ملكنا، نعم نستطيع أن نبرر
نصلح و ندافع عن وجهة نظرنا و لكن السؤال
هل يتقبل الطرف الآخر تلك التبريرات..؟
فهل انت قلم رصاص ؟؟؟
هل تصحح ما تخطا به ؟؟ وتعترف بذلك او انك تزيل كل خطا ارتكبته ؟؟
7 طرق لتحسين قدرتك العصبية و اصلاح ماتلف من خلايا دماغية
بتاريخ الخميس، 1 أكتوبر 2009
| أكتب تعليقا
هذه 7 طرق لتحسين قدرة دماغك او قدرتك العصبية و لكن قبل الدخول فى الطرق اود ان اوضح نقطة ان البرمجة العصبية او التنويم الايحائى لن يحسنوا قدرتك العصبية كما ستحسنها هذه الطرق لان البرمجة العصبية تهاجم مركز او مركزين فقط من اصل ستة مراكز عصبية موجودة فى الدماغ و هذا يفسر عدم قدرة البرمجة العصبية على اعطاء ضمان 100 % لعلاج حالات محددة من القلق و غيرها
الطريقة الاولى : حماية دماغك
1_ عن طريق عدم تعريض دماغك للصدمات المباشرة سواء فى حوادث القيادة او اثناء لعب الكرة
2_ الحصول على قدر كافى من النوم حوالى 7 ساعات يوميا
3_ تقليل الاجهاد باستخدام طرق عديدة اذكر منها " التدليك - EMDR _ EFT _ تامل Body Scan "
4_ عدم استخدام المخدرات مثل الهروين و الكوكايين و الحشيش او المشروبات المحتوية على الكافين مثل الشاى الاحمر و القهوة و الكولا و الابتعاد عن النيكوتين و الكحولات
الطريقة الثانية : تغذية دماغك
-- عن طريق البروتين قليل الدهن و الكربوهيدرات المعقدة و زيت اوميجا 3 الموجود فى السمك و التونة و يمكن شراؤه منفردا و يفضل ذلك عند رفع الاثقال تقليل السكر البسيط سكر الفاكهة و السكر المكرر
-- عن طريق زيادة كمية الاكسجين الواصلة الى الدماغ و يتم هذا بالتدريب اليومى على الاقل 30 دقيقة من تمارين للقلب و الرئتين ( االكارديو او الكارديو فاسكيولر ) و هنا سر من اسرار الخشونة العقلية عندما تزيد مدة التدريب عن 35 دقيقة راقب حوارك الداخلى سيبدا بالحديث معك " انا بدات ان اتعب " - " انا ضعيف " - ساتوقف عن التدريب الآن " ...... المطلوب منك ان تغير هذه الجمل الى " انا ما اقرر ان اكون " و تستمر بالتدريب حتى 45 دقيقة على الاقل
الطريقة الثالثة : القضاء على الافكار السلبية الاوتوماتيكية
اذا كان عندى قدرة فانا اجهز لبرنامج 90 يوم الغرض منه القضاء على هذه الافكار باستخدام استراتيجيات العلاج الادراكى و من الممكن تقليل هذه الافكار باستخدام تقنيات اخرى لكن لايمكن القضاء عليها الا باستخدام العلاج الادراكى " و طبعا هذا ليس علاج محمد ال**** الادراكى :) "
و ساقدم الان تقنية بسيطة و فعالة للتعامل مع الافكار السلبية الاوتوماتيكية
1_ تحديد الفكرة السلبية التى تفكر فيها ....... انا لست جيدا بما فيه الكفاية او انا فاشل او انا ساحرج امام الناس عند القائى خطاب
2_ تحديد نوع الفكرة السلبية
--قراءة العقل ...... قراءة عقل الاخرين مثل فلان فعل ذلك لانه يريد اغضابى
--اللوم .............. انت السبب فى كونى غاضبا , الحكومة السبب فى اكتئابى
--التركيز على السلبيات .. مثل انا لا اعرف الانجليزية و اهمال الايجابيات ككونى مثلا سريع التعلم
--توقع احداث سيئة بالمستقبل مثل انا سافشل فى امتحان الغد
--الشعور بالذنب .... نتيجة وقوع احداث لك او لم يكن لك يد فيها
-- كله او لا شيئ ... اما ان ادرس كل شيئ قيل عمل كتاب او لا اعمل كتاب بالاساس
-- التعميم .. انا فشلت فى الامتحان فانا فاشل
3_ الرد على الافكار السلبية
مثل انا سافشل فى الامتحان غدا .. نوعها قراءة المستقبل .. الرد عليها .. من الممكن ان تكون الامتحانات ليست اكثر شيئ استمع به فى حياتى لكنها ربما ليست بالسوء الذى توقعته
استراتيجية 18 - 40 - 60
فى سن ال 18 يعتقد الشاب ان الجميع يفكر فيه
فى سن ال40 يتاكد الرجل ان الناس لم يكونوا يفكروا فيه كما توقع
فى سن ال 60 يتاكد الرجل ان لا أحد يفكر فيه
هنا اود ان اقوى اهمية الافكار السلبية بان الافكار ينتج عنها مواد كيميائية بالدماغ قد تكون الافكار سلبية فينتج عنها مواد كيميائية ضارة و قد تقتل خلايا الدماغ او مواد كيميائية جيدة ناتجة عن الافكار الايجابية و بعض منها مسكن للالم !
الطريقة الرابعة : تشغيل دماغك
حاول ان تتعلم كل يوم شيئ جديد فهذا يحافظ على نشاط الارتباطات العصبية و له دور هام جدا فى الوقاية من امراض الذاكرة مثل الزهايمر
الطريقة الخامسة : الارتباط و الاتصال بالعائلة و الاصدقاء
الاتصال بالاخرين طريقة جيدة لتحسين و تغيير الحالة النفسية و الشعور بالمشاركة فى حياتك مما يزيد من الاتصالات بين خلايا دماغك
الطريقة السادسة : طول حالة عقلية صلبة
مارس بعض تمارين الاسترخاء
فى الواقع ال P.F.C نتيجة للبرمجة السلبية و الجروح بالماضى و عدم الاهتمام بهذا الجزء من الدماغ و هو الجزء الموجود فى مقدمة الدماغ هو المسؤل عن التركيز و عندما نحاول التركيز تتكور الخلايا العصبية مما تقلل من قدرتنا على التركيز و لكنها تعمل افضل عند الاسترخاء فالاسترخاء حل افضل حتى يتم استعادة هذه الخلايا التالفة باتباعك البرنامج
الطريقة السابعة : عالج مشاكل دماغك مبكر
لا تنتظر حتى تصل المشكلة الى درجة خطيرة و بعدها تبحث عن علاج .. اذا كنت مدمن او مصاب بحالات عقلية سلبية كقلق مزمن او اكتئاب او خوف ابحث عن المساعدة و اطلب العلاج و اتبع التعليمات و التقنيات الموجودة فى هذا الموضوع حتى تحافظ على دماغك فى افضل صورة ممكنة
كيف يمكن ان نغير معتقداتنا ؟؟
انا اعتقد ان المال خير وسيلة للحصول على الاهداف
انا اعتقد ان علاقاتي ناجحة
انا اعتقد ان الرياضة مهمة للجميع
...... الخ
ان الاعتقاد هو الجزم واليقين ..............
ففي هذه الامثلة المتنقلة بين الاتجاهات ( الفكرية - الدينية - الاقتصادية - الاجتماعية - الجسدية .....) توضح لنا ماذا نعني بالاعتقاد ...
والاعتقاد يؤثر على الشعور والسلوك والافكار ....
ويأتي سؤال مهم جداً وهو ....
متى يصعب تغيير المعتقد ؟؟؟ وهنا نقول ( يصعب ) ولم نقل يستحيل ...
1- اذا كان المعتقد كثيفاً :
( يعني الشعور المعزز للمعتقد كثيف وكبير ) ... فالشعور يزيد من ثبات المعتقد ... فاذا كان الشخص يعتقد بشئ معين ثم رافق هذا المعتقد شعور يؤيده فيصعب بعد ذلك تغيير هذا المعتقد ...
2- اذا كان المعتقد محدوداً :
اي غير متشعب ومتفرع ولا معمم.. وانما محدود وقصير ... فمثلاً اعتقادي في ابني انه يحفظ جيداً اقوى من اعتقادي ان ابنائي كلهم اذكياء ...
3- اذا كان المعتقد موافق للتوقع :
فلو كنت اتوقع شيئاً محدداً ثم يظهر لي فجاة معتقد يوافق هذا التوقع فساكون اكثر تمسكاً بهذا المعتقد واضاعف تصديقي له ...
4- الاضافة الشخصية :
واقصد بها ان اضيف على معتقدي اضافة من عندي ... فمثلاً لو اعتقدت في السفر للخارج مدعاة للوقوع في الاخطاء الغير مسؤولة ... ثم اضفت ان السفر للخارج يولد تبلداً في الاحاسيس .. فسيكون المعتقد الاصلي وهو ان السفر مدعاة للوقوع في الاخطاء اكثر ثباتاً واقوى رسوخاً ...
5- التعزيز الواقعي :
المعتقد الذي تعززه المواقف يصبح صعب التغيير ... فاعتقادي السابق بان السفر مدعاة للوقوع في الخطأ لو عززه موقف رأيته او سمعته فسيجعل هذا المعتقد قوياً جداً يصعب تغييره ...
6- الدلالة الذاتية :
اي ان هذا المعتقد يدل على نفس الشخص ... فمعتقدي اذا وافق شخصيتي وطباعي فسيبقى راسخاً ... فالشخص العصبي الذي يؤمن ان الشدة تربي الاطفال ستجعله يؤمن بمعتقد يخص الشدة على الاطفال ... فكيف ينافي معتقد يدل على شخصيته ...وكذلك اذا كان المعتقد يوافق الشخصية الدينية فلا اظن شخصاً مسلماً يخالف معتقداته الدينية الراسخة ...
7- المعتقدات المعززة :
اذا كان لديك معتقد معين في اتجاه معين ثم كان لديك اعتقادات اخرى ولكنها تعزز هذا المعتقد فسيكون هذا المعتقد صعب التغيير ... فمثلاً شخص مقتنع بأن الشباب غير صالح للعمل في الشركات ... ونجد انه يملك معتقدات اخرى مثل : اعتقاده بان الشركات تحتاج النظام كي تنتج اكثر.... ولديه اعتقاد ان الشباب يحب النوم ... فهذان المعتقدان يعززان المعتقد الاول ...
8- ان يخدم المعتقد المصلحة الشخصية :
ان المعتقد الذي يخدم مصلحة الشخص الشخصية يكون معتقداً راسخاً ثابتاً لا يتزعزع الا بتزعزع المصلحة ذاتها وهذا صعب جداً ... فلو كنت بائعاً للقماش وسعر القماش ارتفع فذلك سيخدمني لاني بائع اريد ان اربح .. فسيكون المعتقد القائل ان البائع يحق له ان يرفع السعر مع ارتفاعه في الاسواق ... سيكون معتقداً جازماً لا افكر يوماً في تغييره إلا اذا تركت البيع والتجارة وصرت مشترياً ....
معتقداتنا تولد مع خبراتنا التي نقيّمها ثم نعززها مع الوقت او نغيرها....
فمثلاً لو مررنا بتجربة محددة فسنقيّم هذه التجربة بحسب انماطنا وبرامجنا العقلية ومرشحاتنا ... ثم يكون القرار .... وهذا القرار هو الاعتقاد الخاص بهذه التجربة ....
ونحن نهدف احياناً لتغيير هذا المعتقد او تعزيزه وتقويته بحسب نفعية هذا المعتقد لنا ... فلو شعرنا بضرره علينا فيجب ان نغيره ... ولو وجدنا نفعه كبير فالصحيح ان نعززه ونقويه ...
وفي هذا الموضوع وامتدداً لموضوعي عن المعتقدات وصعوبة تغييرها في المنتدى ... ساطرح استراتيجية تعزيز المعتقدات وتقويتها باذن الله.... وساطرحها بشكل سهل وسلس ... فأهلا بكم
كيف نعزز معتقد ما ... ونقويه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- الزمن :
يتعزز المعتقد ويقوى اذا مر عليه زمن طويل ولم يتعرض لاعتراضات أو تشويهات ... فالزمن يجعل المعتقد يأخذ مسار المصداقية الذاتية... فالصحيح ان لا تعرض معتقدك لمشوهات اذا اردت ان تعززه ... او معتقد يخص من تريد .. ركز على مرور زمن طويل عليه ...واعجب من بعض الاباء الذين يريدون تعزيز معتقدات دينية لدى اطفالهم ثم يقحمون الطفل عبر شاشة التلفاز في تشويهات لذلك المعتقد ولم يمر على ذلك المعتقد وقت كافي... وكذلك تجد الاب يخالف فكرة طرحها لابناءه بعد فترة بسيطة من تعليمهم اياها ...
- القدوات :
ان تصديق المعتقد من قبل قدوة يعزز المعتقد ويقويه بشكل كبير ... وخاصة اذا كان المعتقد قديم ومر عليه زمن ثم وافق عليه قدوة او طبقه .. فاذا اردت تعزيز معتقد فابحث عن القدوات اللائي يوافقون على هذا المعتقد ...فالمعلم الناجح اذا ارد ان يعزز معتقد لدى طلابه فانه يقص عليهم مواقف لقدوات للطلاب يوافقون على هذا المعتقد .. ويجب ان يعرف من يقتدوا به ...فممكن تتوقع ان ذلك الشخص قدوة لهم ... وهم يقتدون بآخر ...
- المواقف المتكررة الداعمة:
هناك مواقف تصادف ان تراها او تسمعها تعزز المعتقد الذي تعتقده ... فمثلاً اذا كنت تعتقد ان السياحة الخارجية تؤثر سلباً في الشخص ... فسماعك لموقف معين ان شخص سافر للخارج فتضرر سيجعل هذا المعتقد اكثر قوة ... فيجب ان تعزز معتقد الشخص بايجاد مواقف معززة من الواقع ...
- المصالح الشخصية :
كما ذكرت آنفاً في موضوع صعوبة تغيير المعتقدات فان المصالح الشخصية تصعب تغيير المعتقد وهنا نؤكد انه يعزز المعتقد اكثر ... وذلك بأن يكون المعتقد يخدم المصلحة الشخصية ... فكيف يمكن لصاحب شركة سياحية تغيير معتقد لديه يقول :" انا اعتقد ان السياحة تمثل اهم مورد للبلد " فلو اتينا لنغير هذا المعتقد فسيصطدم ذلك بمصلحته الشخصية .. ولكن لو اردنا تعزيز معتقد لدى الطالب بضرورة المذاكرة اليومية فيجب ان نقحم مصلحته الشخصية بهذا المعتقد ونقول له : " ان مذاكرتك اليومية ستحقق لك اهداف خاصة بعلاقاتك الشخصية بأبيك وسيشتري لك سيارة وجوال ".
- موافقات الآخرين :
ان عرضك لمعتقدك امام الاخرين وموافقتهم على هذا المعتقد يعززه اكثر وأكثر .... وهنا اذا اردت ان تعزز معتقد شخص فيجب ان توافقه عليه اذا بدأ يعتقده ...
ان المعتقدات هي افكار تنشأ لدى الفرد نتيجة خبرة محددة .... وهذه الافكار تحدد لنا صواب الشئ من خطأه من وجهة النظر الخاصة ...
ففي نموذج مرسيدس او كما اسميه ( نموذج التأثير التبادلي ) والذي يقول ان الانسان يتكون من ثلاث مركبات أو حالات ....
1- الافكار
2- السلوك
3- المشاعر والاحاسيس
فاننا نضع المعتقدات في مركب الافكار ....علماً بان كل معتقد فكرة وليس كل فكرة معتقد ...
فلو مثلاً رأيت - او سمعت او احسست - موقف ثم تاثرت بسببه فسأعتقد اعتقاد خاص بهذا الموقف ... ثم اضع هذا المعتقد في مكان مخصص في عقلي وسيبقى هذا المعتقد راسخاً ما لم يأتي موقف آخر قوي ويغيره ...
ومن المعتقدات :
انا اعتقد ان النجاح بدايته الفشل
انا اعتقد ان محمد هو رسول الله
انا اعتقد ان المال خير وسيلة للحصول على الاهداف
انا اعتقد ان علاقاتي ناجحة
انا اعتقد ان الرياضة مهمة للجميع
...... الخ
ان الاعتقاد هو الجزم واليقين ..............
ففي هذه الامثلة المتنقلة بين الاتجاهات ( الفكرية - الدينية - الاقتصادية - الاجتماعية - الجسدية .....) توضح لنا ماذا نعني بالاعتقاد ...
والاعتقاد يؤثر على الشعور والسلوك والافكار ....
ويأتي سؤال مهم جداً وهو ....
متى يصعب تغيير المعتقد ؟؟؟ وهنا نقول ( يصعب ) ولم نقل يستحيل ...
1- اذا كان المعتقد كثيفاً :
( يعني الشعور المعزز للمعتقد كثيف وكبير ) ... فالشعور يزيد من ثبات المعتقد ... فاذا كان الشخص يعتقد بشئ معين ثم رافق هذا المعتقد شعور يؤيده فيصعب بعد ذلك تغيير هذا المعتقد ...
2- اذا كان المعتقد محدوداً :
اي غير متشعب ومتفرع ولا معمم.. وانما محدود وقصير ... فمثلاً اعتقادي في ابني انه يحفظ جيداً اقوى من اعتقادي ان ابنائي كلهم اذكياء ...
3- اذا كان المعتقد موافق للتوقع :
فلو كنت اتوقع شيئاً محدداً ثم يظهر لي فجاة معتقد يوافق هذا التوقع فساكون اكثر تمسكاً بهذا المعتقد واضاعف تصديقي له ...
4- الاضافة الشخصية :
واقصد بها ان اضيف على معتقدي اضافة من عندي ... فمثلاً لو اعتقدت في السفر للخارج مدعاة للوقوع في الاخطاء الغير مسؤولة ... ثم اضفت ان السفر للخارج يولد تبلداً في الاحاسيس .. فسيكون المعتقد الاصلي وهو ان السفر مدعاة للوقوع في الاخطاء اكثر ثباتاً واقوى رسوخاً ...
5- التعزيز الواقعي :
المعتقد الذي تعززه المواقف يصبح صعب التغيير ... فاعتقادي السابق بان السفر مدعاة للوقوع في الخطأ لو عززه موقف رأيته او سمعته فسيجعل هذا المعتقد قوياً جداً يصعب تغييره ...
6- الدلالة الذاتية :
اي ان هذا المعتقد يدل على نفس الشخص ... فمعتقدي اذا وافق شخصيتي وطباعي فسيبقى راسخاً ... فالشخص العصبي الذي يؤمن ان الشدة تربي الاطفال ستجعله يؤمن بمعتقد يخص الشدة على الاطفال ... فكيف ينافي معتقد يدل على شخصيته ...وكذلك اذا كان المعتقد يوافق الشخصية الدينية فلا اظن شخصاً مسلماً يخالف معتقداته الدينية الراسخة ...
7- المعتقدات المعززة :
اذا كان لديك معتقد معين في اتجاه معين ثم كان لديك اعتقادات اخرى ولكنها تعزز هذا المعتقد فسيكون هذا المعتقد صعب التغيير ... فمثلاً شخص مقتنع بأن الشباب غير صالح للعمل في الشركات ... ونجد انه يملك معتقدات اخرى مثل : اعتقاده بان الشركات تحتاج النظام كي تنتج اكثر.... ولديه اعتقاد ان الشباب يحب النوم ... فهذان المعتقدان يعززان المعتقد الاول ...
8- ان يخدم المعتقد المصلحة الشخصية :
ان المعتقد الذي يخدم مصلحة الشخص الشخصية يكون معتقداً راسخاً ثابتاً لا يتزعزع الا بتزعزع المصلحة ذاتها وهذا صعب جداً ... فلو كنت بائعاً للقماش وسعر القماش ارتفع فذلك سيخدمني لاني بائع اريد ان اربح .. فسيكون المعتقد القائل ان البائع يحق له ان يرفع السعر مع ارتفاعه في الاسواق ... سيكون معتقداً جازماً لا افكر يوماً في تغييره إلا اذا تركت البيع والتجارة وصرت مشترياً ....
تابعوا السؤال القادم الذي يقول : كيف نعزز المعتقد لدينا ؟؟؟
معتقداتنا تولد مع خبراتنا التي نقيّمها ثم نعززها مع الوقت او نغيرها....
فمثلاً لو مررنا بتجربة محددة فسنقيّم هذه التجربة بحسب انماطنا وبرامجنا العقلية ومرشحاتنا ... ثم يكون القرار .... وهذا القرار هو الاعتقاد الخاص بهذه التجربة ....
ونحن نهدف احياناً لتغيير هذا المعتقد او تعزيزه وتقويته بحسب نفعية هذا المعتقد لنا ... فلو شعرنا بضرره علينا فيجب ان نغيره ... ولو وجدنا نفعه كبير فالصحيح ان نعززه ونقويه ...
وفي هذا الموضوع وامتدداً لموضوعي عن المعتقدات وصعوبة تغييرها في المنتدى ... ساطرح استراتيجية تعزيز المعتقدات وتقويتها باذن الله.... وساطرحها بشكل سهل وسلس ... فأهلا بكم
كيف نعزز معتقد ما ... ونقويه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- الزمن :
يتعزز المعتقد ويقوى اذا مر عليه زمن طويل ولم يتعرض لاعتراضات أو تشويهات ... فالزمن يجعل المعتقد يأخذ مسار المصداقية الذاتية... فالصحيح ان لا تعرض معتقدك لمشوهات اذا اردت ان تعززه ... او معتقد يخص من تريد .. ركز على مرور زمن طويل عليه ...واعجب من بعض الاباء الذين يريدون تعزيز معتقدات دينية لدى اطفالهم ثم يقحمون الطفل عبر شاشة التلفاز في تشويهات لذلك المعتقد ولم يمر على ذلك المعتقد وقت كافي... وكذلك تجد الاب يخالف فكرة طرحها لابناءه بعد فترة بسيطة من تعليمهم اياها ...
- القدوات :
ان تصديق المعتقد من قبل قدوة يعزز المعتقد ويقويه بشكل كبير ... وخاصة اذا كان المعتقد قديم ومر عليه زمن ثم وافق عليه قدوة او طبقه .. فاذا اردت تعزيز معتقد فابحث عن القدوات اللائي يوافقون على هذا المعتقد ...فالمعلم الناجح اذا ارد ان يعزز معتقد لدى طلابه فانه يقص عليهم مواقف لقدوات للطلاب يوافقون على هذا المعتقد .. ويجب ان يعرف من يقتدوا به ...فممكن تتوقع ان ذلك الشخص قدوة لهم ... وهم يقتدون بآخر ...
- المواقف المتكررة الداعمة:
هناك مواقف تصادف ان تراها او تسمعها تعزز المعتقد الذي تعتقده ... فمثلاً اذا كنت تعتقد ان السياحة الخارجية تؤثر سلباً في الشخص ... فسماعك لموقف معين ان شخص سافر للخارج فتضرر سيجعل هذا المعتقد اكثر قوة ... فيجب ان تعزز معتقد الشخص بايجاد مواقف معززة من الواقع ...
- المصالح الشخصية :
كما ذكرت آنفاً في موضوع صعوبة تغيير المعتقدات فان المصالح الشخصية تصعب تغيير المعتقد وهنا نؤكد انه يعزز المعتقد اكثر ... وذلك بأن يكون المعتقد يخدم المصلحة الشخصية ... فكيف يمكن لصاحب شركة سياحية تغيير معتقد لديه يقول :" انا اعتقد ان السياحة تمثل اهم مورد للبلد " فلو اتينا لنغير هذا المعتقد فسيصطدم ذلك بمصلحته الشخصية .. ولكن لو اردنا تعزيز معتقد لدى الطالب بضرورة المذاكرة اليومية فيجب ان نقحم مصلحته الشخصية بهذا المعتقد ونقول له : " ان مذاكرتك اليومية ستحقق لك اهداف خاصة بعلاقاتك الشخصية بأبيك وسيشتري لك سيارة وجوال ".
- موافقات الآخرين :
ان عرضك لمعتقدك امام الاخرين وموافقتهم على هذا المعتقد يعززه اكثر وأكثر .... وهنا اذا اردت ان تعزز معتقد شخص فيجب ان توافقه عليه اذا بدأ يعتقده ...